فيما يستمتع السُيّاح بتجربة الأطعمة والمشروبات المختلفة، للتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى من خلال تجربة الأكلات التقليدية، إلا أنه ينبغي على السائح أن يكون حذرا من الإصابة بإسهال السفر.

وقد عرّفت وزارة الصحة إسهال المسافر بأنه اضطراب في الجهاز الهضمي يسبب عادة إسهالًا وتشنجاتٍ في البطن.

ينتج عن تناوُل طعام ملوَّث أو شرب مياه ملوثة.

ولتقليل خطر الإصابة بـ(إسهال المسافر)، لا بد من الحذر مما يأكله الشخص ويشربه أثناء السفر.

ومن المحتمل أن يزول دون علاج.

كما أوضحت الصحة طُرق الوقاية منه وهي:

- تجنب استهلاك الأكل من الباعة الذين يبيعون في الشارع.

- تجنب منتجات الألبان.

- تجنب اللحوم والأسماك والمحار النيئة أو غير المطبوخة جيدًا.

- الابتعاد عن الأطعمة الرطبة في درجة حرارة الغرفة، مثل الصلصات.

- تناول الأطعمة المطبوخة جيدًا والمُقدَّمَة ساخنة.

- الالتزام بالفواكه والخضروات التي يمكن تقشيرها، مثل: الموز والبرتقال.

- الابتعاد عن السلطات والفاكهة التي لا يمكن تقشيرها مثل: العنب والتوت.

- تجنب المياه غير المعقمة؛ من الصنبور أو البئر أو المجرى.

- شرب المشروبات المعلبة أو المعبأة في عبواتها الأصلية.

- تجنب السباحة في مياه قد تكون ملوثة.

- الحفاظ على الفم مغلقًا أثناء الاستحمام.

- غسل اليدين بالماء والصابون.

طرق السيطرة

وفي حال الإصابة بإسهال السفر، يُمكن التحكم به من خلال 3 أمور:

-شرب الكثير من السوائل: لأن الإسهال يجعل الشخص يفقد الكثير من السوائل؛ فلا بد من التعويض بشرب السوائل.

ويمكن استخدام محلول معالجة الجفاف عن طريق الفم -المتوفر عبر الإنترنت أو في الصيدليات في البلدان النامية- لاستبدال السوائل.

-تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية (over-the-counter): يمكن شراء العديد من الأدوية، بدون وصفة طبية لعلاج أعراض الإسهال.

حيث تقلل هذه الأدوية من تكرار الحاجة إلى استخدام الحمام، وقد تسهل على الشخص ركوب الحافلة أو الطائرة أثناء انتظار سريان المضاد الحيوي.

-تناول المضادات الحيوية فقط إذا لزم الأمر: قد يعطي الطبيب مضادات حيوية لعلاج إسهال المسافرين، لكن لا تُستَخْدَم إلا للحالات الشديدة فقط.

إذا ظهر إسهال حاد بعد فترة وجيزة من الرجوع من السفر، فلا بد من استشارة الطبيب.