وأوضح التقرير، الذي نشره موقع «SciTechDaily»، أن فقدان الدهون بشكل غير مدروس قد يسبب خللا وظيفيا حادا، مما يجعل التوازن الداخلي للجسم هو المعيار الحقيقي للصحة وليس مجرد انخفاض الرقم على الميزان.
وتبرز المشكلة الجوهرية في أنظمة التخسيس القاسية التي تؤدي إلى فقدان «الكتلة العضلية» جنبا إلى جنب مع الدهون؛ مما يضعف كفاءة الجسم في حرق السعرات الحرارية ويقلل من قدرته الحركية.
ويرى الباحثون أن العضلات هي المحرك الفعلي للصحة العامة، وأن التفريط فيها مقابل الحصول على مظهر نحيف قد يؤدي إلى اضطراب في الوظائف الحيوية وضعف عام في مناعة الجسم.
وحدد التقرير حالات معينة يتحول فيها فقدان الوزن إلى خطر حقيقي، أبرزها فقدان الوزن بسرعة كبيرة جدا، أو اتباع حميات تحرم الجسم من العناصر الغذائية الأساسية.
ويتأثر إنتاج الهرمونات وتتضرر كفاءة الأعضاء، مما يجعل «الرشاقة المفاجئة» مؤشرا على أزمة صحية خفية بدلا من أن تكون دليلا على التعافي.
ومن المنتظر أن تسهم النتائج في تصحيح المفاهيم حول أهداف الأنظمة الغذائية؛ فالمسار الأكثر أمانا يكمن في الفقدان التدريجي للوزن مع التركيز على بناء العضلات وتدعيمها.