حاضنات الإنتاج
أوضحت «البرخيل» أن البنك بصدد تنفيذ مسابقة خاصة بـ«عام الحرف»، وتقديم برامج تدريب وتجارب متميزة من جميع مناطق المملكة، والتوسع في حاضنات الإنتاج، بالإضافة إلى المشاركات المحلية والدولية والإقليمية للحرفيين والمنتجات الحرفية، وهذه الخطوة من شأنها زيادة الحرفيين، وزيادة مشاركاتهم وإنتاجهم في الاقتصاد المحلي.
وأضافت: «البنك يعمل على إطلاق برامج ومبادرات لتمكين ودعم رواد ورائدات الأعمال في المملكة بالخدمات غير المالية، والخدمات العائلية، والمنتجات المالية، لتعزيز وجود رائد العمل في السوق السعودية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتقديم برامج حرفية متخصصة مع بيوت خبرة عالمية، بهدف تعزيز مخرجات الحاضنات الإنتاجية المتوافرة بمختلف المجالات، لإنتاج منتج حرفي وطني 100% بأيدي حرفيين في المنطقة، والانتقال بها من مستوى مبتدئ إلى مستوى متقدم، ثم إلى مستوى محترف مع بيوت الخبرة العالمية، لإضافة الطابع العالمي على المنتج، لإمكانية تصديره وتسويقه وعرضه خارج المملكة، وتغيير الصورة الذهنية عن الأعمال الحرفية والأسر المنتجة، وبالتالي الحصول على منتجات بجودة عالية ومنتجات تمثل الهوية الوطنية قابلة للتسويق خارج المملكة»، مستشهدًة بالبرنامج التدريبي في الأحساء لإنتاج منتجات «نوعية» باستخدام الجلود، صنعت بأيادٍ وهوية وطنية، ومن خامات وطنية.