العلاج يُحقن في الجسم، حيث تستقر الخلايا في الكبد، وتبدأ بتنظيم مستويات السكر. لكن نظرا لكون السكري مرضا مناعيا، فإن المرضى سيحتاجون إلى مثبطات مناعة مدى الحياة، ما يزيد من احتمالية العدوى.
الدراسة، التي نُشرت في New England Journal of Medicine، اعتُبرت اختراقًا واعدًا على الرغم من التحديات، ويأمل الباحثون الحصول على موافقة تنظيمية بحلول عام 2026.
وفي حال نجاح التجارب الموسعة، قد يصبح «زيميسليسيل» أول علاج وظيفي فعلي للسكري من النوع الأول، ويوفّر بديلا مستداما لحلول تعتمد على تبرعات الأعضاء النادرة.