70 مدعوة
أوضحت لطيفة علي أن الإقبال على الاستعانة بالعاملات في تفتيش الهواتف في المناسبات النسائية يزداد بشكل كبير خلال الإجازة الصيفية، حيث تتراوح أجورهن للحفل الواحد بين 150 و200 ريال في حالة الحجز المسبق، بينما توقع بعض العاملات عقود عمل دائمة مع قاعات الأفراح. وأشارت إلى أن عدد المفتشات يعتمد على عدد المدعوات، بواقع مفتشة واحدة لكل 70 مدعوة، مع أهمية تحديد العدد مسبقًا للتخطيط الجيد لآلية التفتيش. وأكدت أن التفتيش يتم يدويًا وبشكل دقيق دون الاستعانة بأجهزة، حفاظًا على سلامة المدعوات، مع الحرص على أن يكون الدخول عبر بوابة واحدة قدر المستطاع.
دفعة واحدة
ذكرت لطيفة أن بعض العاملات في التفتيش اكتسبن شهرة واسعة في الأحساء، وتزايدت الطلبات عليهن لجدّيتهن ودقتهن وسرعتهن في العمل، بخاصة أن أغلب المدعوات يصلن دفعة واحدة خلال ساعة، مما يستدعي إنجاز التفتيش بسرعة ودقة لتمكينهن من دخول القاعة مبكرًا. وأضافت أن طبيعة العمل تتطلب حضور المفتشات قبل بدء الحفل بوقت كافٍ، والبقاء حتى نهايته لتسليم جميع الأمانات والعهد إلى أصحابها.
الابتسامة والروح المرحة
أشارت لطيفة إلى أن «داعية» المناسبة هي الشخص الوحيد المخوّل بإعطاء الأوامر والتعليمات للمفتشات بخصوص الهواتف، إضافة إلى متابعتها الوضع عند البوابات الأخرى أو تكليف مفتشات إضافيات عند الحاجة. ولفتت إلى أن المفتشات يحرصن على التعامل برقي وهدوء في رفض دخول الهواتف إلا بإذن من الداعية، مع ضرورة التنسيق المسبق مع أهل العروس والعريس لتحديد المسموح لهن بإدخال الهواتف، وهو ما يعد أكثر المواقف حرجًا في العمل.