وأوضحت الخبيرة أن خط ترامب «لم يتغير كثيرًا بمرور الزمن»، مشيرة إلى أن كتاباته تشبه السياج الخشبي، ما يعكس إصراره وثقته القوية في تحقيق أهدافه، ونيته الواضحة على المضي فيما يريده مهما كانت التحديات أو التكاليف.
وأضافت كوفالينكو أن أسلوب خطه يكشف شخصية حازمة قادرة على حساب المصالح مسبقًا قبل الإقدام على القرارات، مؤكدة أن هذا يوضح جانبًا من براجماتيته السياسية.
كما لفتت إلى أن خط ترامب يعكس ميلًا لعدم إعطاء الأولوية لرغبات الآخرين، وهو ما ينسجم مع صورته كشخصية قيادية تركز بالدرجة الأولى على تحقيق مصالحها وأهدافها الخاصة.