أنواع الكاميرات
يوضح مختص الأمن السيبراني محمد فضل أن كاميرات المراقبة المنزلية لا تختلف جوهريًا في درجة خطورتها بقدر ما تختلف في طريقة إعدادها وآلية اتصالها بالشبكة، فهناك كاميرات تعمل محليًا داخل الشبكة المنزلية فقط، وأخرى متصلة بالإنترنت، وتتيح للمستخدم الوصول إليها عن بُعد عبر التطبيقات. ويشير إلى أن خاصية الوصول أو البث عند الطلب تُعد ميزة مفيدة في حالات السفر أو متابعة الأطفال وكبار السن، إلا أن الخطر يظهر عندما تُترك هذه الخاصية مفعّلة دون تأمين مناسب، أو مع كلمات مرور ضعيفة، أو دون تحديثات أمنية منتظمة للتطبيقات والأجهزة المرتبطة بها، ما يزيد احتمالية الوصول غير المصرح به إلى الكاميرات أو بياناتها.
اعتقاد خاطئ
يؤكد المهندس الإلكتروني صالح غالب أن المشكلة الشائعة لا تكمن في التقنية نفسها، بل في طريقة استخدامها، حيث إن عدم تغيير كلمات المرور الافتراضية، أو مشاركة بيانات الدخول مع أكثر من شخص، أو ربط الكاميرات بشبكات إنترنت غير مؤمنة، كلها ممارسات خاطئة تسهّل عمليات الاختراق أو الاطلاع غير المصرح به. ويضيف أن كثيرًا من المستخدمين يفترضون أن مجرد تركيب الكاميرا يعني أنها آمنة تلقائيًا، بينما أن أمنها يعتمد بشكل أساسي على وعي المستخدم بالإعدادات وإجراءات الحماية.
سلاح ذو حدين
من جهته، يوضح المستشار الاجتماعي عبد اللطيف أحمد أن كاميرات المراقبة المنزلية المتصلة بالإنترنت لا تمثل تحديًا تقنيًا فقط، بل تمتد آثارها إلى الجوانب النفسية والاجتماعية داخل الأسرة. فالإحساس بإمكانية المراقبة أو احتمالية اختراق الخصوصية قد يخلق حالة من القلق وعدم الارتياح لدى بعض أفراد الأسرة، خاصة الأطفال والنساء، ويؤثر على شعورهم بالطمأنينة داخل المنزل. كما أن وقوع حادثة اختراق فعلية أو حتى معرفة الأسرة بإمكانية حدوثها بعد فوات الأوان قد يسبب صدمة نفسية، وشعورًا بالإهمال أو فقدان السيطرة، وقد ينعكس ذلك في توتر العلاقات الأسرية، وازدياد الحساسية والشك بين الأفراد.
تعطيل خاصية الوصول أو البث عن بُعد عند عدم الحاجة
استخدام كلمات مرور قوية وفريدة لكل جهاز وتطبيق
تفعيل المصادقة الثنائية متى توافرت
تحديث برمجيات الكاميرات والتطبيقات بشكل دوري
ضبط إعدادات الخصوصية بعناية إجراءات وقائية