ويعود تقليد استقبال أول شروق للشمس بعد الليل القطبي إلى عام 2007، حين صعد عدد من السكان، بقيادة الناشط ألكسندر بيوتسيبا، إلى أعلى تلة في المدينة المعروفة باسم «سولنيشنايا غوركا» لمشاهدة لحظة عودة الشمس، قبل أن يتحول هذا المشهد إلى مناسبة سنوية يحرص عليها الأهالي في 11 يناير من كل عام.
ومع مرور السنوات، أصبح الحدث تقليدًا جماعيًا تشارك فيه شرائح واسعة من السكان، حيث توفّر إدارة المدينة حافلات مجانية لنقل الراغبين إلى موقع التجمّع، في محاولة لتسهيل المشاركة في هذه اللحظة الرمزية التي تمثل نهاية العتمة الطويلة وبداية عودة الضوء إلى المدينة القطبية.
وفي الأيام الصافية، تظهر الشمس أو جزء منها بوضوح عند الأفق، غير أن المشاركين هذا العام لم يشاهدوا سوى خيط ذهبي من أشعة الشمس وسط سحب وردية اللون، في مشهد اعتبره كثيرون كافيًا للاحتفاء بعودة النهار.
ومع هذا الشروق الأول، تبدأ ساعات النهار في الازدياد تدريجيًا منذ 11 يناير، مما يمنح سكان الشمال فرصة أطول للخروج إلى الهواء الطلق واستعادة إيقاع الحياة اليومية بعد أسابيع من الظلام المستمر.