وأظهرت النتائج أن متوسط حجم المادة الرمادية في الدماغ ينخفض بنحو 5 % مع اقتراب نهاية الحمل، قبل أن يبدأ بالارتفاع تدريجياً بعد الولادة، لكنه لا يعود تماماً إلى مستواه السابق. وتركزت التغيرات في مناطق الدماغ المسؤولة عن الوعي الذاتي وتنظيم العواطف والتفكير الاجتماعي، وهي وظائف ترتبط بقدرة الأم على فهم مشاعر طفلها والتفاعل معه.
ويرجح الباحثون أن هذه التغيرات مرتبطة بتقلب مستويات هرمون الإستروجين أثناء الحمل، ما يشير إلى دور الهرمونات في إعادة تشكيل الدماغ.
وأكدت الدراسة أن هذه التغيرات لا تعني تراجع القدرات العقلية، بل قد تمثل تكيفاً بيولوجياً يساعد على تعزيز الارتباط العاطفي بين الأم وطفلها.