وأوضحت سونام شيربا، الأستاذة المساعدة في جامعة يوتا، أن التحولات في توقيت وشدة الرياح الموسمية تؤدي إلى تقليل تساقط الثلوج، بل وتحولها في بعض المناطق إلى أمطار، مما يضعف تراكم الجليد ويزيد من وتيرة الذوبان، وأشارت إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يهدد إمدادات المياه لملايين البشر على طول مجاري الأنهار.
وتُعرف المنطقة باسم «القطب الثالث»، إذ تضم أكبر احتياطي من الجليد المتجمد خارج القطبين الشمالي والجنوبي، وتغذي أنهارها أكثر من 1.4 مليار شخص في جنوب ووسط آسيا، لكن مع تراجع الأنهار الجليدية، قد يتحول مصدر تدفق الأنهار من ذوبان الجليد إلى هطول الأمطار فقط، مما يزيد من خطر الجفاف مستقبلاً، بحسب الباحثة، سوزانا ويرث، من جامعة فيرجينيا تك.