طبقًا لابن عم المتوفى، الدكتور عبدالله البطيان، أوضح أن ظروف الحادثة، تعود لـ8 من ذي الحجة لعام 1409، إذ أن المتوفى، كان يعمل في صيانة السيارات «السكراب» بأحد محال التشاليح، ووقع الحادث بمركبة كان يقودها لمعاينتها بعد انتهائه من أعمال الصيانة فيها، وتركزت الإصابة في الرأس، وكان بمفرده في المركبة وقت وقوع الحادث.
وكان المتوفى، وقت وقوع الحادثة يبلغ من العمر 18 عامًا، وجرى تنويمه في مستشفى الملك فهد في الهفوف، حتى قبل 5 أعوام، جرى نقله إلى مستشفى مدينة الجفر العام، وهو في الغيبوبة، حتى أعلن عن وفاته، وتلقى المتوفى الرعاية الصحية المكثفة والمتابعة المستمرة في المستشفيين طوال فترة تنويمه.
ومن المقرر، أن تستقبل أسرة المتوفى المعزين لمدة 3 أيام في أحد المجالس بالهفوف، واسترجع أقاربه الذكريات الكثيرة، التي يتذكرونها عن المتوفى قبل الحادث، مؤكدين أنهم كانوا يحرصون على زيارته باستمرار طوال فترة تنويمه في المستشفيين.