خلال زمن قياسي
أبان المشرف على الفريق المهندس أحمد عبدالعزيز الجامع، أن الكثير من الأفراد والمستثمرين ورواد الأعمال، يعانون من تشعب بعض المبادرات والإجراءات الحكومية، وصعوبة الوصول للجهة المناسبة في الوقت المناسب، وأن هذا التصميم التقني لـ «المركز»، يكسر هذه الحواجز عبر نظام «ذكي» متعدد القنوات، يفهم لغة المستخدم، ويترجم الاستفسارات في ثوانٍ إلى حلول عملية وخطط واضحة، ويستقبل الاستفسارات عبر قنوات تواصل متعددة ومبتكرة لتلبية احتياجات الأفراد في كافة المواقع والظروف خلال زمن قياسي، ويحصل المستخدم على ملخص استشاري، يرسل إلى المستفيد.
باللغة العربية
أضاف الجامع أن تصميم «المركز»، يمثل ابتكارًا وطنيًا طموحًا، ويحمل قيمًا مضافة، من بينها: أداة رقمية لدعم تطوير الاستثمار وتسريع اتخاذ القرارات، ووصول ذكي وسهل للمبادرات الحكومية للجميع بما يحقق الشفافية، وتمكين المملكة من إنشاء نواة اقتصادية باللغة العربية عبر نموذج LLM متخصص لدعم المال والأعمال والاستثمار، وتصميم صديق للبيئة، إذ إنه مبني على استهلاك أقل للموارد الرقمية بفضل التدريب المحلي الدقيق للنموذج، وتقليص وقت الوصول للمعلومة من أيام إلى ثوانٍ، وخفض تكاليف البحث والاستشارات بنسبة تصل إلى 42% للجهات الحكومية والمستثمرين، وتحسين تجربة المستخدم، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الذكاء الاصطناعي السيادي.
وأضاف، أن المركز يمثل «منصة» استشارية، تهدف إلى الوصول إلى المعرفة بالذكاء والتفاعل والخصوصية، تختصر المسافة بين الفكرة والإنجاز، لتكون مرشدًا رقميًا، وعقلًا استشاريًا يرافق كل مشروع سعودي طموح من الفكرة إلى التنفيذ، ولتكون البوابة الذكية لبناء المستقبل، ولتسريع التحول الرقمي وتمكين الاستثمار وتوحيد الوصول للمعلومة.