وبيّنت كاربوفا أن التطعيم يظل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من الإنفلونزا والحد من شدة انتشارها، مؤكدة أن ارتفاع نسبة المطعّمين في المجتمع يخفف من تأثير الفيروس على الفئات الأكثر عرضة. كما شددت على أن نمط الحياة الصحي وممارسة النشاط البدني يساعدان على تعزيز المناعة، لكنهما لا يغنيان عن أخذ اللقاح.
وأوصت كاربوفا بارتداء الكمامات، خصوصًا من قبل المصابين، لأنهم ينقلون الفيروس إلى الهواء المحيط، في حين تكون فاعلية الكمامات أقل عندما يستخدمها الأصحاء داخل الأسرة دون المريض، مشيرة إلى أن الوعي والوقاية المبكرة يحدان من تفشي العدوى.