وأوضح الفريق أن هذا التأثير مرتبط بتغيرات في تكوين الشبكات العصبية المسؤولة عن المشاعر. وقد رُصدت هذه التغيرات عبر فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي عند بلوغ الأطفال السادسة من العمر. وتشير الباحثة الرئيسية بريجيت كالاغان إلى أن بكتيريا الأمعاء قد تشارك في بناء الدوائر العصبية خلال مرحلة حرجة من النمو، ما يجعل أي خلل فيها قابلًا للاستمرار حتى سن البلوغ ما لم يُتخذ تصحيح مبكر.
وقد استندت الدراسة إلى بيانات من مشروع GUSTO السنغافوري، الذي شمل 55 طفلًا جُمعت منهم عينات براز عند عمر السنتين، ثم أُجري لهم تصوير بالرنين المغناطيسي واستبيان سلوكي لاحقًا. ويرى العلماء أن هذه النتائج تتماشى مع دراسات سابقة على البالغين تربط أنواع البكتيريا نفسها باستجابة الجسم للتوتر. ويأمل الباحثون أن تسهم المتابعة المستقبلية في تحديد أنواع البكتيريا المؤثرة بدقة، ما يفتح الباب لاستخدام التغذية السليمة والبروبيوتيك كوسائل وقائية داعمة للصحة النفسية منذ الطفولة.