وقد قدمت الفرقة في أول أعمالها مقطوعات موسيقية محلية، تعكس قوة الموسيقي محليًا، وبعضها تعتمد على الشعر العربي الحديث والكلاسيكي، ومقطوعات موسيقية بأشكال متنوعة في الإيقاع والألحان. وتضم الفرقة مجموعة من المغنين، والموسيقيين والملحنين، والشعراء.
بدوره، أبانت المشرفة على الفرقة، الدكتورة ريم الدعيج، أن الفن الموسيقى موجود منذ الأزل في الأحساء، وكان لأبناء الأحساء دور في المشاركة من خلال الأوركسترا الوطنية في المحافل المحلية والدولية، وتقديم عروض حية مشرفة في المحافل الدولية أمام موسيقيين عالميين ونقاد في الموسيقي، موضحة أن تركيز الفرقة الجديدة على الخروج عن المألوف في فعاليات الأحساء بمقطوعات موسيقية متميزة، وأن تكون واجهة للأحساء مستقبلًا، وتعزيز الحضور الموسيقي الأحسائي، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الاهتمام ونشر الموسيقى، ومؤكدة أن جميع أعضاء الفرقة من أبناء الأحساء الذين يمتلكون مواهب موسيقية وفنية متعددة.
ومن خلال الفرقة، ستنطلق حفلات موسيقية في الأحساء خلال الفترة المقبلة تزامنًا مع الموسم السياحي الشتوي في الأحساء.
وأشارت الدعيج إلى اختيار أعضاء الفرقة من الموسيقيين ذوي المهارات والكفاءات المتقدمة والمتنوعة على مختلف أنواع الفنون والآلات الموسيقية، والعمل على تحديد أدوار أعضاء الفرقة، مع تأكيد تبني إدارة الفرقة التدريب المستمر لكل الأعضاء، والاستفادة في ذلك من الدورات التدريبية والورش المتخصصة بمراكز الموسيقى المنتشرة في مناطق المملكة، لتطوير مهاراتهم، والاهتمام بتأليف أعمال موسيقية حصرية للفرقة. ومن بين الآلات الموسيقية المستخدمة في الفرقة: العود والقانون والكمان والناي، وهناك العديد من الآلات الأخرى في الفرقة.