البيت الأول:

البيت الذي لا يبنى على تقوى الله تتعرض فيه الأسرة لمشاكل عميقة وخلافات مستمرة، وضغوط نفسية على أفرادها، خاصة الأطفال. هذه المشاكل قد تظهر على شكل صراعات زوجية، انعدام التقدير المتبادل.

ومن أسباب المشاكل في الأسر النظر الدائم إلى ما يمتلكه الآخرون ما يؤدي إلى الحسد، الأنانية، وعدم تقدير النعم التي يملكها أفراد الأسرة، مما يولد صراعات مستمرة.


كما أن عدم تقدير الزوجة لأعباء زوجها الاجتماعية والعملية، أو عدم تقدير الزوج لجهود زوجته، يسهم في تفاقم المشاكل.

البيت الآخر:

أما البيت الذي يبنى على تقوى الله يجعل الأسرة قادرة على تحقيق السكينة والطمأنينة، حيث يُمثّل التمسك بالعبادات والتقوى أساسًا قويًا للعلاقات الأسرية، وتقوى الله هي الأساس الذي تنمو عليه المودة والرحمة بين أفراد الأسرة، مما يجعلها قوية ومتماسكة، وتوجيه الأبناء نحو العبادات يُسهم في تربيتهم تربية سليمة على القيم والمبادئ الإسلامية، مما يحميهم من الانحراف ويُسهم في بناء شخصياتهم. الأسرة السعيدة هي لبنة أساسية في استقرار المجتمع وأمنه، فهي توفر للأفراد الحماية من الانحراف وتُنشئ جيلاً يسهم في تقدم المجتمع وتطويره.