ويُعتقد أن الحالة ترتبط بعوامل متعددة، منها بقاء آثار من الفيروس في الجسم أو استجابة مناعية غير طبيعية للعدوى الأولية. وتشير أبحاث سابقة إلى أن أعراضًا شائعة مثل الإرهاق المستمر وضبابية الدماغ قد تكون ناجمة عن التهاب مزمن واضطرابات في تخثر الدم. ووجد الباحثون في هذه الدراسة رابطًا مباشرًا بين الجلطات الدقيقة وشبكات العدلات، ما قد يفسر استمرار صعوبة التخلص من هذه الجلطات لدى المصابين.
ويرجح الفريق أن شبكات العدلات تسهم في حماية الجلطات الدقيقة وتثبيتها داخل مجرى الدم، الأمر الذي قد يؤدي إلى استمرار الأعراض فترات طويلة. وعلى الرغم من أن النتائج لا تقدم تفسيرًا كاملًا للحالة، فإنها تفتح مسارًا جديدًا للتشخيص، إذ طوّر الفريق خوارزمية قادرة على التمييز بدقة بين المصابين والأصحاء اعتمادًا على المؤشرات الحيوية المكتشفة.