شهد افتتاح مهرجان جازان 2026 حضورًا استثنائيًا، بحضور أمير منطقة جازان ونائبه، ومشاركة فنان العرب محمد عبده، الذي قدم من لندن للمشاركة في الأوبريت الافتتاحي، وقدّم خلاله عددًا من الوصلات الغنائية التي أبرزت تنوع تراث مناطق المملكة، وما تحقق من منجزات ثقافية وحضارية، ضمن هوية بصرية عكست ملامح التنمية والتطور.

ورصدت «الوطن» ميدانيًا توافد الجمهور منذ ساعات مبكرة، وتفاعلهم مع الأوبريتات والوصلات الغنائية، وسط تنظيم من الجهات الحكومية والمختصة، أسهم في إخراج الحدث بصورة لافتة.

لوحات فنية


تضمن أوبريت جازان خمس لوحات فنية، شملت: «غن ياشتانا»، و«نجمة وضي»، و«مناطق المملكة»، والعرضة السعودية، إضافة إلى لوحة جسدت تاريخ جازان وتحولاتها التنموية، وركز أوبريت «مناطق المملكة» على إبراز تنوع التراث الوطني بروح واحدة، فيما سرد أوبريت جازان ملامح التحول الثقافي والعمراني في المنطقة، وتفنن محمد عبده في أداء وصلة «غن ياشتانا»، التي تغنى فيها بجازان بوصفها مكانًا وشعورًا، قائلًا:

«غن يا شتانا جازان والله فن

في بحرها وجبالها

في سهلها وهضابها

في جوها الهادي

هبوبها كادي

شتانا فن

منطقة الجمال والفن»

حالة حب خاصة

أكد الفنان محمد عبده أن زيارته لجازان تمثل له حالة خاصة، وأن السعادة ترافقه في كل مشاركة، واصفًا المنطقة بأنها مساحة للحب والجمال والفن والضيافة، ومشيرًا إلى عمق ارتباطه بها بقوله:

«جازان ما مثلك جمال

جازان يزهاك الدلال

يا آسرة كل القلوب

في شروقك والغروب»