وفي الهند، طالبت الحكومة بمراجعة تقنية شاملة وفورية لآليات عمل الروبوت، مع فرض فلاتر صارمة تمنع إنتاج أي محتوى مخالف للقانون أو خادش للحياء. كما اتهمت فرنسا التطبيق بانتهاك الخصوصية عبر تقنيات التزييف العميق، معتبرة ذلك خرقًا مباشرًا لقانون الخدمات الرقمية الأوروبي.
وتضع هذه الأزمة ماسك أمام اختبار صعب بين فلسفة حرية التعبير ومتطلبات حماية القاصرين والخصوصية.