فبايدن أمضى أكثر من أربعة عقود في الخدمة العامة، متنقّلًا بين مناصب تشريعية وتنفيذية عليا. فقد انتُخب عضوًا في مجلس الشيوخ عام 1972، وبقي فيه نحو 44 عامًا، ثم شغل منصب نائب الرئيس، قبل أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة. هذا التدرّج أتاح له الاستفادة من نظام التقاعد المدني لأعضاء مجلس الشيوخ، إضافة إلى المعاش المخصص للرؤساء السابقين بموجب قانون صدر عام 1958.
يُحسب معاش أعضاء مجلس الشيوخ وفق معادلة تعتمد على عدد سنوات الخدمة وأعلى ثلاث سنوات من الراتب. وبالنسبة لبايدن، قد يصل هذا الجزء إلى أكثر من 166 ألف دولار سنويًا، مع احتساب مخصصات إضافية للزوجة. أما معاشه كرئيس سابق، فيعادل راتب وزير في الحكومة الفيدرالية، ويبلغ حاليًا نحو 250.600 دولار سنويًا.
ورغم وجود سقف قانوني يمنع تجاوز 80 % من أعلى راتب حصل عليه المسؤول، فإن الجمع بين النظامين يفسّر وصول بايدن إلى هذا الرقم القياسي، وذلك وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.