وأشار التقرير أن 87% من القادة شهدوا ارتفاعًا في الثغرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي، فيما يتوقع 94% أن يكون الذكاء الاصطناعي العامل الأكثر تأثيرًا على الأمن السيبراني في 2026، كما أفاد 73% أنهم تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر بالاحتيال السيبراني خلال عام 2025.
وتبرز الجغرافيا السياسية بوصفها عاملًا رئيسيًا في إعادة تشكيل التهديدات، حيث باتت غالبية المؤسسات تأخذ الدوافع الجيوسياسية في الحسبان.
ودعا التقرير قادة الحكومات والقطاع الخاص إلى تجاوز الجهود المنعزلة، والعمل على رفع خط الأساس الجماعي للأمن السيبراني عبر تبادل المعلومات، وتوحيد المعايير، والاستثمار في القدرات؛ لضمان بيئة رقمية أكثر أمنًا ومرونة للجميع.