وبينما عبر «ديف» عن قلقه من احتمال إصابة الطيور، أكد أنه اتخذ عددًا من الخطوات المنطقية لجعل حدوث أي إصابة أمرًا غير مرجح. وأظهرت مقاطع الفيديو الغربان وهي تنقض على القبعات وتخلعها للحصول على وجبتها، ما اعتبره «ديف» جزءًا من استكشاف سلوكيات هذه الكائنات الذكية.
وأشار الرجل إلى أن مشروعه كان محايدًا سياسيًا في البداية، لكنه تحول إلى موقف يعبر عما وصفه بـ«المقاومة العبثية»، حيث دمج اهتمامه بعلم نفس الحيوان مع تعليق سياسي، ما جذب اهتمام مستخدمي الإنترنت.
ويؤكد الخبراء أن الغربان من أذكى الحيوانات، إذ تمتلك مهارات حل مشكلات معقدة، وتستطيع صناعة أدوات خاصة بها للتغلب على العقبات، والتعرف على الأشخاص الذين شكلوا تهديدًا لها، واستخدام الإيماءات للتواصل فيما بينها. وقد أظهرت دراسة علمية في 2022 أن الغربان قادرة على فهم مفهوم «التكرار الداخلي» (Recursion)، مما يجعلها سريعة التعلم، بما في ذلك مهاجمة قبعات «MAGA».
ولم يُسجل حتى الآن أي هجوم للغربان على مؤيدي ترمب. وتأتي هذه التجربة في وقت يشهد فيه الرئيس الأمريكي تراجعًا في استطلاعات الرأي، مع شعور شريحة واسعة من الأمريكيين بخيبة أمل من أداء السنة الأولى لولايته الثانية، مما أضفى على تجربة «ديف» بعدًا سياسيًا غير معتاد، بين السخرية والجدل الأخلاقي.