وأظهرت البيانات أن النجم كان محجوبًا بسحابة ضخمة وبطيئة الحركة من الغاز والغبار، تقع على مسافة تقارب ملياري كيلومتر، ويبلغ قطرها نحو 200 مليون كيلومتر. وباستخدام مطياف جيميني البصري عالي الدقة، رُصد كسوف استمر أكثر من ساعتين، كشف عن وجود رياح من معادن متبخرة مثل الحديد والكالسيوم. كما بيّنت النتائج أن السحابة تتحرك بشكل مستقل عن النجم، وترتبط بجسم ثانوي ضخم، يُرجّح أنه تشكّل نتيجة اصطدام كوكبين، ما يشير إلى أن أحداثًا كارثية قد تقع حتى في الأنظمة الكوكبية الناضجة.