في عملية أمنية وُصفت بأنها «ضربة جراحية» في قلب الجريمة السيبرانية، نجحت (Google) في يناير 2026 في تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الإجرامية على الإنترنت، الشبكة التي كانت تُدار عبر شركة صينية تُدعى (Ipidea) ، لم تكتفِ بسرقة البيانات، بل حوّلت ملايين الهواتف الذكية إلى أدوات صامتة تُستغل في هجمات رقمية واسعة.

تعتمد شبكة (Residential Proxy) على تمرير النشاط الإجرامي عبر أجهزة المستخدمين أنفسهم، بحيث يبدو الهجوم لمواقع الويب كأنه تصفح طبيعي، ما يصعّب رصده أو إيقافه، ولم تكن عملية التفكيك تقنية فقط، بل قانونية أيضًا، بعد صدور أمر فيدرالي أمريكي أتاح السيطرة على الخوادم الخلفية وتعطيلها.

وكشفت التحقيقات عن شبكة «بوت نت» باسم (Kimwolf) استُخدمت في هجمات حجب خدمة عنيفة.