تعتمد شبكة (Residential Proxy) على تمرير النشاط الإجرامي عبر أجهزة المستخدمين أنفسهم، بحيث يبدو الهجوم لمواقع الويب كأنه تصفح طبيعي، ما يصعّب رصده أو إيقافه، ولم تكن عملية التفكيك تقنية فقط، بل قانونية أيضًا، بعد صدور أمر فيدرالي أمريكي أتاح السيطرة على الخوادم الخلفية وتعطيلها.
وكشفت التحقيقات عن شبكة «بوت نت» باسم (Kimwolf) استُخدمت في هجمات حجب خدمة عنيفة.