• تشير دراسة حديثة إلى أن الموسيقى يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في تخفيف الإحساس بالألم، من خلال تشتيت الانتباه والتأثير على آليات المعالجة العصبية للألم.
• أجرى باحثون تجربة شملت 60 متطوعًا تعرضوا لصدمة كهربائية خفيفة، وجرى تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وفق طريقة الاستماع.
• جلست المجموعة الأولى في صمت تام، بينما استمعت الثانية إلى موسيقى من اختيارها، في حين خضعت الثالثة لتجربة موسيقى مخصصة.
• اعتمد تخصيص الموسيقى على الإيقاع الطبيعي لكل شخص، والذي حُدد عبر دندنة لحن بسيط بالسرعة المريحة له.
• بعد ذلك، جرى تعديل سرعة الموسيقى لتتوافق مع هذا الإيقاع الفردي.
• أظهرت النتائج أن جميع أنواع الموسيقى خففت الإحساس بالألم مقارنة بالصمت.
• سجلت الموسيقى المخصصة أعلى مستويات التحسن، ما يشير إلى أهمية التوافق الإيقاعي.
• يرى الباحثون أن هذه الطريقة قد تمثل أداة مساعدة واعدة، خصوصًا لمرضى الألم المزمن مستقبلًا.