ويأتي هذا التقدم بعد سيطرة الجيش على منطقة الدشول الاستراتيجية وفتح ممرين قرب الدلنج، مدعومًا بغارات جوية للطائرات المسيّرة استهدفت مواقع الدعم السريع والحركة الشعبية. وقد أسهم فك حصار الدلنج في تمهيد الطريق لعملية أوسع نحو كادوقلي، التي شهدت نزوح نحو 80% من سكانها، أي نحو 147 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية متسارعة تشمل الجوع والتهجير القسري.
ويعكس هذا التقدم العسكري مرحلة جديدة من الصراع في السودان، مع تحول كردفان إلى محور مواجهات حاسمة بين الجيش وقوات الدعم السريع بعد سقوط الفاشر في دارفور، في وقت يواجه السكان تحديات إنسانية خطيرة تهدد حياتهم واستقرار المنطقة.