وأشارت النتائج إلى أن مرضى الاكتئاب يعانون في كثير من الأحيان من انخفاض كثافة العظام، في حين ترتفع معدلات الاكتئاب لدى المصابين بهشاشة العظام، ويرى الباحثون أن هذا التزامن يعود إلى روابط جزيئية وخلوية مشتركة، حيث تفرز العظام هرمونات تؤثر مباشرة في الدماغ.
ومن أبرزها هرمون «أوستيوكالسين» القادر على عبور الحاجز الدموي الدماغي والتأثير في الوظائف الإدراكية والمزاجية، كما أظهرت الدراسة أن الاكتئاب قد يؤثر بدوره في صحة العظام عبر مسارات الضغط النفسي والالتهابات، ويؤكد الباحثون أن فهم هذا المحور قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاج الحالتين بطرق أكثر تكاملًا.