• الإصابة ببكتيريا «الملوية البوابية»، التي تؤدي إلى التهاب مزمن في بطانة المعدة، قد تتطور إلى التهاب المعدة الضموري، وهي مرحلة تُعد تمهيدية للإصابة بالسرطان.

• يرتبط سرطان المعدة بتغيرات التهابية طويلة الأمد في الغشاء المخاطي، تشمل التحول المعوي وتبدل الخلايا، وهي تغيرات تسبق ظهور الورم السرطاني.

• يسهم الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة في زيادة خطر الإصابة، إلى جانب قلة استهلاك الفواكه والخضراوات الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة.


• العوامل الوراثية أقل شيوعًا، إلا أن وجود قريب مصاب بسرطان المعدة يمثل عامل خطر إضافيًا.

• تشمل الإجراءات الوقائية التشخيص المبكر وعلاج عدوى «الملوية البوابية»، إلى جانب تحسين نمط الحياة والنظام الغذائي.

• تؤدي الفحوص الدورية دورًا محوريًا في الكشف المبكر، ويُعد تنظير المعدة والمريء والاثني عشر الوسيلة الأهم لتشخيص سرطان المعدة.

• يُنصح الأشخاص فوق سن 45 عامًا، أو المصابون بأمراض هضمية مزمنة، أو من لديهم تاريخ عائلي، بإجراء الفحوص الوقائية بانتظام.