وتمكن الكيميائيون من عزل مركبات نباتية قد تمثل أساسا لتطوير أدوية مضادة للفيروسات وأخرى لأمراض القلب، في ظل تنامي مقاومة الميكروبات للعلاجات المتاحة. وتتميز نواتج الأيض النباتية بخصائص مضادة للأكسدة والأورام، غير أن استخلاصها يظل معقدا بسبب تنوع بنيتها الكيميائية.
واعتمد الفريق مبادئ الكيمياء الخضراء باستخدام السوائل الأيونية والمذيبات عميقة التكوّن، ما أتاح تحليلا أسرع وتقليصا لاستهلاك المواد الكيميائية. كما أظهرت مركبات قائمة على كلوريد الكولين قدرة على تغيير خصائصها بحسب درجة الحموضة، ما أسهم في تطوير آلية دقيقة تشمل الاستخلاص والتركيز ومعالجة العينات بكفاءة تتفوق على الطرق التقليدية.