فتح المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، الباب أمام احتمال منح أوكرانيا ضمانة أمنية «شبيهة بالمادة الخامسة» من معاهدة حلف شمال الأطلسي، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في التفكير الغربي تجاه مستقبل الحرب وتسوية ما بعدها.

وخلال مشاركته في منتدى YES Meeting الأوكراني، قال ويتكوف إن «كل شيء يبدأ بآلية مشابهة للمادة الخامسة»، في إشارة إلى البند الذي ينص على أن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على جميع الأعضاء. ورغم أن كييف ليست عضواً في الناتو، فإن الطرح يوحي بإمكانية ابتكار صيغة ردع جماعي خارج إطار العضوية الرسمية، توفر التزاماً سياسياً وعسكرياً سريعاً في حال تعرضها لعدوان جديد.

وأكد ويتكوف أن أوروبا تقدم بالفعل «ضمانات أمنية كثيرة»، وأن واشنطن ستدعمها، ما يشير إلى توجه أمريكي لتقاسم الأعباء الدفاعية مع الحلفاء الأوروبيين، مع الحفاظ على مظلة دعم إستراتيجية من الخلف. وقد تشمل هذه الصيغة اتفاقيات دفاع ثنائية، وتعزيزات عسكرية، وأنظمة دفاع جوي متقدمة، إلى جانب تعهدات بالتدخل السريع.