في ليلتي الثاني والثالث من الشهر، يدخل القمر في ظل الأرض ليكتسي باللون الأحمر النحاسي فيما يعرف بـ«القمر الدموي»، ويحدث ذلك نتيجة ترشيح ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي، حيث يتبدد الضوء الأزرق ويصل الأحمر إلى سطح القمر، وسيكون الخسوف الكلي مرئيًا في أمريكا الشمالية وأوقيانوسيًا وأجزاء واسعة من شرق آسيا، بينما تقتصر الرؤية الجزئية على مناطق أخرى، ولن تتمكن أوروبا وأفريقيا من مشاهدته.
بالتزامن، تلمع عدة كواكب بعد الغروب في الأفق الغربي، أبرزها الزهرة وعطارد، مع ظهور زحل منخفضًا قرب الأفق، ويبلغ المشهد ذروته في السابع من مارس باقتران الزهرة وزحل ونبتون، في مشهد يستمر نحو 45 دقيقة، يمكن رؤية اثنين منها بالعين المجردة، فيما يكشف التلسكوب الصغير الثلاثة معًا.