أهمية مبكرة
مع توقع ارتفاع أعداد المصابين بالخرف عالميًا إلى نحو 150 مليون شخص بحلول 2050، تبرز أهمية العوامل القابلة للتعديل في وقت مبكر، ويأتي النظام الغذائي في مقدمتها، خصوصًا خلال منتصف العمر.
انخفاض ملحوظ
أظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر التزامًا بنظام DASH الغذائي كانوا أقل عرضة بنسبة 41% للإبلاغ عن تدهور إدراكي كبير مقارنة بالأقل التزامًا. ويُعد نظام DASH أحد الأنماط الغذائية المعروفة بخفض ضغط الدم، ويعتمد على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك، مع تقليل اللحوم الحمراء والملح والسكر المضاف.
منتصف العمر
تبين أن الالتزام بالنظام الغذائي الصحي بين عمر 45 و54 عامًا ارتبط بأقوى أثر وقائي، ما يشير إلى أن منتصف العمر يمثل مرحلة حاسمة قد تتشكل خلالها عوامل خطر الشيخوخة الدماغية، خاصة مع بروز أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.
6 أنماط غذائية
لم يقتصر الأثر الوقائي على نظام DASH فقط، إذ اختبر الباحثون ستة أنماط غذائية صحية مختلفة، من بينها الأنظمة النباتية وأنماط تقيس قابلية الغذاء لزيادة الالتهاب أو الأنسولين. وجميعها ارتبطت بانخفاض خطر التدهور المعرفي، ما يعزز أهمية جودة الغذاء العامة وليس نظامًا محددًا بعينه.
آلية القياس
اعتمدت الدراسة، المنشورة في JAMA Neurology، على بيانات ثلاثة مشاريع بحثية طويلة الأمد لجامعة هارفارد. وأكمل المشاركون استبيانات غذائية كل أربع سنوات، ما وفر تتبعًا دقيقًا للعادات الغذائية. وتم قياس التدهور الإدراكي عبر أسئلة ذاتية عن الذاكرة والتركيز، إضافة إلى اختبارات هاتفية موضوعية لمجموعة فرعية من المشاركات الأكبر سنًا.
أطعمة مؤثرة
أظهرت البيانات أن الخضروات الورقية والخضروات الصفراء والفواكه والأسماك ارتبطت بنتائج إدراكية أفضل بشكل متكرر، فيما ارتبطت اللحوم الحمراء والمصنعة والمشروبات السكرية والحلويات بنتائج أسوأ. كما سجلت البطاطس المقلية ارتباطًا بزيادة خطر التدهور الإدراكي، في حين لم تظهر البطاطس غير المقلية التأثير ذاته، ما يشير إلى أن طريقة الطهي قد تلعب دورًا مهمًا.
نتيجة غير متوقعة
سجلت الدراسة ارتباطًا بين ارتفاع استهلاك المكسرات والبذور وزيادة التدهور المعرفي المبلغ عنه ذاتيًا ضمن هذه العينة، وهي نتيجة تتعارض مع أبحاث سابقة، دون تفسير حاسم من الباحثين.
حدود الدراسة
تظل النتائج ضمن إطار الدراسات الرصدية التي لا تثبت علاقة سببية مباشرة، كما أن غالبية المشاركين كانوا من المهنيين الصحيين ذوي التعليم العالي، ما قد يحد من تعميم النتائج. إلا أن اتساق النتائج عبر ستة أنماط غذائية مختلفة يعزز دلالة الارتباط.
- اتباع نظام DASH ارتبط بانخفاض 41% في التدهور الإدراكي
- منتصف العمر المرحلة الأكثر تأثيرًا
- 6 أنماط غذائية صحية ارتبطت بانخفاض الخطر
- الخضروات والأسماك عناصر وقائية
- اللحوم المصنعة والمشروبات السكرية مرتبطة بنتائج أسوأ
- طريقة الطهي قد تؤثر في صحة الدماغ