ووفق تقرير صحيفة تيليغراف البريطانية، فقد تم نشر هذه التفاصيل على الإنترنت عبر نظام مراسلة الطيران ACARS غير الآمن، المتاح أمام أي شخص يمتلك المعدات المناسبة لاعتراض الرسائل، لفترة امتدت لأعوام. تتضمن المعلومات المسربة مواعيد التزود بالوقود ومواقع ركن الطائرات، ما يمنح الخصم المحتمل القدرة على تحديد المواقع والأوقات الدقيقة التي تتواجد فيها القوات الجوية البريطانية.
ورغم تأكيد سلاح الجو الملكي البريطاني أن الرسائل لا تحتوي على معلومات حساسة، إلا أن خبراء عسكريين سابقين، من بينهم العقيد السابق في الاستخبارات فيليب إنغرام، وصفوا الاختراق بأنه «ضخم»، معربين عن قلقهم من اعتماد النظام على وسائل غير مشفرة تسهل اعتراض البيانات.