مصادر كردية أكدت أن القادة الإيرانيين يواجهون مخاطر التعرض للخيانة كما حدث مع الأكراد السوريين، ما دفعهم لطلب ضمانات أمريكية قبل أي تحرك محتمل، دون تحديد طبيعتها.
أحمد بركات، رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، شدد على ضرورة توخي الحذر الشديد، مؤكداً أن الانخراط في مواجهة النظام الإيراني حالياً قد يضر بمصالح الأكراد.