تبدأ الظواهر في 3 أبريل مع وصول عطارد إلى أقصى استطالة، مما يجعله واضحًا قبل شروق الشمس بالقرب من الأفق الشرقي، ويظهر أعلى المريخ في مشهد نادر.
وفي منتصف الشهر، يظهر المذنب C/2025 R3، الذي يزداد سطوعه تدريجيًا، ويمكن رصده عبر المناظير والتلسكوبات. ويصل إلى أقرب نقطة من الأرض في 27 أبريل، على مسافة تقدر بنحو 44 مليون ميل.
وتبلغ الظواهر ذروتها مع زخات شهب القيثارة بين 21 و22 أبريل، الناتجة عن بقايا مذنب تاتشر، حيث يمكن مشاهدة ما بين 15 و20 شهابًا في الساعة.
ويمتد أفضل وقت للرصد من الساعة العاشرة مساءً حتى الفجر، في مواقع مظلمة بعيدًا عن التلوث الضوئي، مما يمنح فرصة لمتابعة عرض كوني متكامل.