• تشير دراسة إلى أن أمراض اللثة قد تفاقم حالة مرضى الكلى المزمن نتيجة ارتباطها بآليات التهابية مشتركة تؤثر على الجسم بشكل عام.

• يؤدي اختلال التوازن البكتيري في الفم إلى انتقال الالتهابات عبر الدم، ما يزيد من الضغط على الكلى ويؤثر على وظائفها.

• يواجه المرضى المصابون بالحالتين مخاطر أعلى للإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مما يعقّد العلاج.


• تؤكد الأبحاث أن العناية اليومية بالأسنان تقلل من البكتيريا الضارة، وتحد من الالتهابات التي تؤثر سلبا على الكلى.

• تسهم الفحوصات الدورية لدى طبيب الأسنان في الكشف المبكر عن أمراض اللثة، ما يساعد في تقليل المضاعفات الصحية.

• ينصح بدمج الرعاية السنية ضمن خطط علاج مرضى الكلى، خاصة لمرضى الغسيل أو المقبلين على زراعة الكلى.