يطور علماء معهد موسكو للطيران منهجية متكاملة، لمواجهة فقدان كثافة العظام وضمور العضلات لدى رواد الفضاء خلال الرحلات الطويلة إلى المريخ، التي قد تستغرق بين 6 و9 أشهر.

ويُعد انعدام الجاذبية أحد أبرز التحديات، إذ يؤدي إلى استرخاء العضلات وسحب الكالسيوم من العظام، ما يسبب هشاشتها وزيادة خطر الكسور، خصوصا في العمود الفقري والوركين والساقين، مع فقدان قد يصل إلى 2 % شهريا.

ويرى الباحثون أن الجاذبية الاصطناعية تمثل الحل الأكثر فعالية، سواء عبر تدوير المركبة الفضائية أو استخدام أجهزة طرد مركزي تحاكي ظروف الأرض بدقة، مع خطط لتجربة هذه التقنية على محطة فضائية روسية جديدة.


وقد استندت الدراسة إلى تحليل بيانات طبية وتجارب من المحطة الفضائية الدولية، حيث تم تصنيف الحلول وفق فعاليتها، وتحديد الأولويات في الاستعداد للرحلات بين الكواكب.

كما أظهرت النتائج أن الجمع بين التمارين البدنية والأدوية يوفر فعالية متوسطة، بينما تبقى الحميات الخاصة والبدلات الوقائية ضمن الحلول الأقل تأثيرا.

وتفتح هذه الجهود آفاقا جديدة لحماية صحة رواد الفضاء، وتعزيز فرص نجاح الرحلات الاستكشافية الطويلة المدى.