وتشمل محاور الملتقى:
- أثر الرؤية في تطور الأدب وتحولات الأجناس الأدبية.
- تحولات الخطاب الأدبي السعودي وآفاق التلقي.
- الأدب السعودي وبناء الإنسان.
- الأدب السعودي وآفاق الاستثمار في ظل الرؤية.
- التجارب الأدبية السعودية الجديدة.
- تمثلات المكان في الأدب السعودي.
- الأدب السعودي الرقمي في ظل الرؤية.
- الأدب السعودي وآفاق الترجمة.
ويشهد الملتقى مشاركة نخبة من النُّقاد والباحثين والمهتمين بالشأن الأدبي، كما سيتم تكريم القاصِّ الأستاذ محمد علي قدس، الذي تم اختياره شخصية "ملتقى قراءة النصِّ 22" وتكريمه بشكل يليق بمكانته ومسيرته الأدبية والإبداعية.
وحول الملتقى تحدث رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي جدة الدكتور عبد الله عويقل السُّلمي قائلاً:
"يشكل ملتقى النص علامة فارقة في تضاريس الأدب في المملكة العربية السعودية، والدليل على ذلك أنه استمر 22 عامًا وقارب ربع قرن من عمره، وهو نشاط يرتادُه عدد كبير جدًا من كبار الأدباء داخل المملكة ومن خارجها، ويختار موضوعات ويُكرم شخصيات ويتبناه ويدعمه ويقوم عليه رجال يحرصون على الثقافة وعلى دعم العمل الثقافي، ومن أبرز هؤلاء الشيخ سعيد العنقري وكذلك الدكتور عبد الله دحلان وعدد من رجال الأعمال الذين لديهم الإيمان والإخلاص والصدق في اتجاه الوضع الثقافي والعمل الثقافي وما يترتب عليه وما يتطلب، ولا نملك أمام دعمهم وتشجيعهم واهتمامهم ورعايتهم إلا أن نقدم لهم الشكر الجزيل على دعمهم، والشكر أيضًا لكل من يهتم ويتابع الملتقى ويحرص عليه ويحضر فعالياته ويشارك فيه وفي مخرجاته التي هي الآن تُشكل مَعْلمًا بارزًا وموردًا عَذبًا لكل الباحثين في كل مكان في العالم؛ لأن المُخْرَج بعد كل ملتقى هو مجموعة من الكتب والأبحاث الموجودة والعمل المُحكّم والنتاج الجيد الذي سجلت فيه رسائل ماجستير ودكتوراه في الجامعات السعودية والعربية".
وختم عويقل حديثه بتقديم الشكر والتقدير لصاحبِ السموِّ الأمير سُعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة الذي يرعى هذا الملتقى ويدعمه .