تسجل مهمة Artemis II إنجازًا تاريخيًا مع اقتراب طاقمها من الجانب البعيد للقمر، ليصبحوا أبعد بشر يغادرون الأرض منذ أكثر من 50 عامًا. وأعلنت NASA أن الرحلة تسير وفق الخطة، مع وصول المركبة «أورايون» إلى مسافة قياسية تبلغ نحو 406.773 كيلومترًا.

يتكون الطاقم من أربعة رواد، بينهم ثلاثة أمريكيين وكندي، في أول مهمة بشرية نحو القمر منذ نهاية برنامج أبولو عام 1972. وخلال الرحلة، سيتمكن الرواد من مشاهدة كسوف شمسي كامل من الفضاء يستمر لنحو 53 دقيقة، وهو أطول بكثير مما يُرى من الأرض.

ورغم التقدم العلمي، واجه الطاقم تحديات تقنية، أبرزها عطل في نظام الصرف داخل المركبة، ما اضطرهم لاستخدام حلول احتياطية. ورغم ذلك، أكدت ناسا أن الحالة العامة للطاقم مستقرة، وأنهم تلقوا تدريبًا مسبقًا للتعامل مع مثل هذه الظروف.


كما التقط الرواد صورًا لمعالم قمرية لم تُشاهد سابقًا، مع مراقبة دقيقة للسطح خلال مرورهم. وتعد هذه المهمة خطوة أساسية ضمن خطة طويلة الأمد للعودة إلى القمر وبناء وجود بشري دائم عليه في السنوات المقبلة.