وأجرى الباحثون تقييما للجسيمات الدقيقة والكربون الأسود في الجو باستخدام بيانات تلوث الهواء على مستوى سطح الأرض من الأحياء التي يعيش فيها المشاركون، إلى جانب صور الأقمار الاصطناعية، التي ساعدت في حساب عدد الأيام، التي تعرضت فيها مناطق إقامتهم للدخان، ومن بين 91460 مشاركا ارتبط التعرض لدخان حرائق الغابات بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون والمستقيم والثدي والمثانة والدم، ولكن ليس بسرطان المبيض أو الجلد.
وتزداد حرائق الغابات في فصل الصيف بشكل كبير، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة عالميا، ويتشكل معها تلوث للهواء والبيئة، وزيادة الإصابة بالاختناق، والأمراض المزمنة.