محاور الجدارية
تحكي الجدارية قصة هذا التلاقي من خلال مخرجات الطلاب، التي تنوّعت بين الرسوم والأعمال اليدوية والخطوط والكتابات، إلى جانب استعراض الأزياء والأطعمة، في مشهدٍ ثري يعكس عمق التجربة التعليمية.
وتخللت الفعالية عروض أدائية ومسرحية، تجسّد روح التبادل الثقافي بأسلوب حيّ وتفاعلي، يضع الطالب في قلب المشهد بوصفه صانعًا للمعرفة لا متلقيًا لها فقط. مبادرة تطويرية أكدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لجهودها في تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز حضور اللغات العالمية في المنهج الدراسي، بما يسهم في إعداد جيلٍ منفتح على الثقافات، وقادر على التفاعل مع المتغيرات الدولية، مشيرةً إلى أن تدريس اللغة الصينية في عددٍ من المدارس يمثل خطوة نوعية نحو تنويع أدوات المعرفة، وبناء جسور تواصل حضاري مع العالم، ومبينة أن المعرض يوفر منصة حيوية لإبراز إبداعات الطلاب وصقل مهاراتهم من خلال دمج التعلم النظري بالتجربة التطبيقية، في إطار يعزز التفكير النقدي والابتكار، ويمنح الطالب مساحة للتعبير عن فهمه الثقافات الأخرى بأسلوبه الخاص.