أطلقت هيئة الفنون البصرية حملة نوعية بعنوان «ما هو الفن؟»، بالتزامن مع اليوم العالمي للفن، في خطوة تهدف إلى إعادة طرح السؤال الجوهري حول ماهية الفن، وتعزيز حضوره في الحياة اليومية، إلى جانب التعريف بدور الهيئة ومبادراتها في دعم القطاع الثقافي بالمملكة.

وترتكز الحملة على سؤال «ما هو الفن؟» بوصفه إطارًا مفاهيميًا يقود سلسلة من البرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة خلال عام 2026، حيث يشكّل هذا التساؤل مدخلًا لاستكشاف الأبعاد المتعددة للفن.

وتسعى الحملة إلى طرح مجموعة من التساؤلات التي تلامس جوانب الفن، بما يسهم في توسيع مدارك الجمهور وتعميق فهمه، وتعزيز التفاعل معه، من خلال إبراز حضوره في سياقات الحياة اليومية، وربط الفنون بالمجتمع بأساليب معاصرة ومبتكرة.


وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة لتعزيز الوعي بالفنون والتعريف ببرامجها ومبادراتها، بما يدعم نمو القطاع الفني، ويعزز من حضوره في المشهد الثقافي.

وتنسجم الحملة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع القطاع الثقافي ضمن أولوياتها، عبر دعم الإبداع، ورفع جودة الحياة، وتوسيع نطاق المشاركة الثقافية.