ويعتمد العلاج على تقنية التعديل الجيني CRISPR/Cas9، المعروفة باسم «المقصات الجينية»، والتي تستهدف المادة الوراثية للفيروس داخل الخلايا المصابة وتدمرها بدقة.
وطور الباحثون نظاماً لنقل العلاج باستخدام جسيمات نانوية قابلة للتحلل الحيوي، مما يسمح بإيصال المركبات العلاجية مباشرة إلى خلايا الكبد المصابة وحمل أعداد كبيرة من المركبات المضادة للفيروس داخل الخلية الواحدة.
وأظهرت الاختبارات المخبرية والدراسات ما قبل السريرية نتائج مشجعة، حيث نجح العلاج في استهداف الخلايا المصابة بكفاءة عالية.
ويرى الباحثون أن نجاح هذه التقنية قد يفتح المجال مستقبلاً لتطوير علاجات دقيقة لأمراض مزمنة وأنواع مختلفة من السرطان باستخدام تقنيات التعديل الجيني.