سلوك إيران مع المملكة العربية السعودية مشين من الدرجة الأولى وهذا السلوك ليس له أدنى مبرر، فبينما أعربت الرياض في بيان سابق أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران كجارة، ومع ذلك تصرّ إيران على سوء معاملة حق الجوار وخيانة الوعود ونقض الاتفاقات، ولا عجب في ذلك فقد وصفهم الصحابي المقداد بن الأسود بأنهم (يلبسون الخيانة وينزعون الأمانة ولا عهد لهم ولا ذمة).
لذلك من الصعوبة بمكان التعامل مع هؤلاء الأشخاص، فقد شهدت التجارب بأنهم يمتازون بالمراوغة والتحايل في الحوار والتصرف، وهو سلوك يستخدم للتضليل وعدم الالتزام، وهذا الأسلوب المشين امتاز به الفرس منذ الأزل فقد اخترقت إيران المعاهدات و البروتوكولات والقوانين الدولية.
هذا النظام متعطش للدماء والتخريب، يستميتون من أجل صناعة الأسلحة النووية الفتاكه لتهديد المنطقة في سبيل شن الحروب وخلق النزاعات.
هذة النقاط، حتى إن كنت شخص غير متخصص بالسياسية، تجعلك تدرك بأن إيران تستهدف إثارة الفوضى و زعزعة الأمن، ليس في المنطقة فحسب بل وإلحاق الضرر في كل دول العالم من خلال إغلاق مضيق هرمز مما ينتج عنه هزة اقتصادية للبشرية، وبهذا فهي بحماقاتها المتواصلة كسبت عداوات الشعوب قاطبة وفقدت ثقة المجتمع الدولي بأسره.
وحين ينجلي غبار الوطيس تدرك طهران الكوارث التي ارتكبتها بحق وطنها وشعبها؛
ستعلمُ حين ينجلي الغبارُ
أفرسٌ تحتك أم حمار..!