ويواجه الزيدي، الذي يعد أصغر رئيس وزراء في تاريخ العراق الحديث، تحديات معقدة تتصدرها ملفات الأمن وسلاح الفصائل، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة لنزع سلاح الجماعات المرتبطة بإيران، كما تبرز ضرورة إعادة ضبط العلاقات مع دول الخليج، بعد توترات خلفتها هجمات نفذتها فصائل مسلحة خلال الفترة الماضية.
اقتصاديًا، يدخل رئيس الوزراء المكلف سباقًا مع الزمن لمعالجة تداعيات تراجع الإيرادات، نتيجة اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، في وقت يعتمد فيه العراق على النفط كمصدر رئيسي للدخل.
ويُنظر إلى الزيدي، القادم من خلفية مصرفية وإعلامية، كمرشح تسوية يفتقر إلى الخبرة الحكومية، لكنه قد يمتلك أدوات التأثير السياسي والاقتصادي، ومع مهلة دستورية لا تتجاوز 30 يومًا لتشكيل الحكومة، يبقى نجاحه مرهونًا بقدرته على موازنة نفوذ واشنطن وطهران، واحتواء تعقيدات المشهد الداخلي.