وأضاف: «احتمال وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض هنا ضئيل للغاية، يكاد يكون معدوما»، هذا ما صرح به كيركباتريك.
ووفقا له، فإن معظم التقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة هي في الواقع تضليل متعمد لإخفاء برامج دفاعية سرية أو مجرد أخطاء في عملية الرصد.
وتأييدا لهذا الرأي، صرحت الأستاذة المشاركة فيديريكا بيانكو من جامعة ديلاوير، وهي عضو في فريق البحث المستقل التابع لوكالة ناسا، بأنها لم تر قط أي ظاهرة تخالف قوانين الفيزياء القائمة. وأكدت قائلة: «مع أن الكون شاسع للغاية لدرجة أن احتمال وجود حياة فيه مرتفع جدا، إلا أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن حضارة خارج كوكب الأرض قد زارت كوكبنا».
وقدم عالم الفيزياء الفلكية الشهير نيل ديجراس تايسون رؤية ثاقبة في سيكولوجية الجماهير. ويجادل بأن الرغبة في الحصول على إجابات فورية تدفع الكثير من الناس إلى وصف الظواهر البصرية أو الجوية العادية بأنها «غريبة».
وجادل تايسون بأنه في عصر الهواتف الذكية، بات إخفاء زيارة من الفضاء أمرا مستحيلا. وأكد قائلا: «يتم تحميل مليارات الصور ومقاطع الفيديو يوميا، لكن لا يوجد أي منها يحتوي على صور حقيقية لكائنات فضائية». إن فكرة قيام حكومة ما بالحفاظ على سرية مطلقة بين آلاف الموظفين أمر لا يمكن تصوره في العالم الحديث.