وقبل ذلك، تلقى الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وجرى في إطار الاتصال، بحث آخر التطورات المتعلقة بالوساطة الباكستانية، والمحادثات الدبلوماسية الجارية بين إيران وأمريكا، وتبادل وجهات النظر بشأنها، وذلك في ثاني اتصال يجمع الوزيرين في غضون 5 أيام.
وقبل أيام، كان وزير الخارجية السعودي، أجرى اتصالاً بوزير خارجية إيران وجرى في الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وكذلك ناقش الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي بأنطاليا مع نظرائه من باكستان ومصر وتركيا، دعم جهود الوساطة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في الأزمات الإقليمية بما فيها الحرب بين إيران والولايات المتحدة، لتجنب التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة.
يأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية عالية، تسعى الدبلوماسية السعودية من خلاله إلى تبريد جبهات الصراع وضمان أمن العبور والاستقرار الإقليمي.