بعد إدانة السعودية ودول الخليج استهداف السعودية بمسيرات قادمة من العراق وفقا لبيان وزارة الدفاع السعودية، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، اليوم الثلاثاء، إن بغداد «تستنكر الاعتداءات الأخيرة بالطائرات المسيرة، التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد استمرارها في الجهود المشتركة الساعية لتعزيز الأمن الإقليمي وحفظ أمن وسيادة بلدان المنطقة».

وأضاف المتحدث في بيان، أن «المؤسسات العراقية المختصة على استعداد كامل للتعاون من أجل التحقق من أي معلومة تتعلق بحيثيات الاعتداء الذي استهدف المملكة».

وأدانت دول خليجية محاولات استهداف المملكة بـ 3 مسيّرات جرى تدميرها بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، واصفة الهجوم بـ«الاعتداء الصارخ» مشددة على رفضه واستنكاره.


وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أكدت احتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، وستتخذ وتنفذ كل الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.



ودعت الرياض الحكومة العراقية للتعامل بمسؤولية مع هذه التهديدات والاعتداءات السافرة التي تنطلق من أراضيها وتهدد أمن المنطقة.

التحرك العراقي

وأكد المتحدث أن العراق «يجدد رفضه القاطع لاستخدام أراضيه وأجوائه ومياهه الإقليمية لشن أي اعتداء على دول الجوار»، معتبرا أن «القوات الأمنية العراقية اتخذت كل الخطوات والإجراءات اللازمة لإحباط وكشف أي محاولة قد ترتكب في هذا السياق، ولا تساهل مع من يحاول كسر سيادة الدولة العراقية، أو يسيء إلى العلاقات مع المملكة أو دول الجوار والأشقاء».

وكان رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، تعهد فور نيل حكومته ثقة البرلمان في منتصف مايو 2026، بجعل ملف «حصر السلاح بيد الدولة» وإصلاح المنظومة الأمنية على رأس أولويات منهاجه الوزاري.

مباحثات سعودية كويتية

في ذات السياق، تلقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اتصالا من نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حيث جرى خلال الاتصال، بحث التطورات الأخيرة في المنطقة، والتنسيق والتشاور بشأنها.

وجرى أيضا مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.