استقرار
أنهى الدرعية مشواره في دوري Yelo لأندية الدرجة الأولى، بالمركز الثالث بعدما جمع 72 نقطة من 34 مباراة، حقق خلالها 22 انتصارا مقابل 6 تعادلات و6 خسائر، ليكون أحد أكثر الفرق استقرارا طوال الموسم، قبل أن يخوض ملحق الصعود، ويخطف البطاقة الثالثة، ليرافق أبها والفيصلي إلى دوري الكبار.
قوة وتراجع
ظهر الدرعية بقوة على المستوى الهجومي بعدما سجل لاعبوه 79 هدفا، فيما استقبلت شباكه 39 هدفا، ليؤكد حضوره كأحد أبرز الفرق الهجومية في البطولة. وفي مواجهات الـPLAYOFFS، واصل عروضه القوية ونجح في تحقيق انتصارين من مباراتين، سجل خلالهما 5 أهداف مقابل هدف وحيد استقبلته شباكه، ليحسم بطاقة التأهل التاريخية إلى دوري روشن. ويعكس المشوار حجم العمل الذي قدمه الدرعية خلال الموسم، بداية من نتائجه الثابتة في دوري يلو وحتى نجاحه في تجاوز مرحلة الـPLAYOFFS وحسم حلم الصعود.
حسم وطني
اتخذت إدارة النادي قرارا حاسما بعد تراجع النتائج والفريق في الجولات الأخيرة، وقبل جولة الحسم الأخيرة قررت إدارة النادي إقالة المدرب الهولندي ألفريد شرودر، والتعاقد مع المدرب الوطني خالد العطوي، الذي نجح في تغيير الأمور وتصحيحها، والتمسك بالمركز الثالث، وخوض مباريات الـPLAYOFFS على ملعبه وبين جماهيره، وينجح في عبور محطة الجبلين في نصف النهائي بالتغلب عليه 3/صفر، وفي مواجهة النهائي على البطاقة الثالثة التي تقود للصعود إلى دوري الكبار، نجح الفريق في قلب الطاولة على ضيفه العلا الذي تقدم بهدف حتى اقتراب المواجهة من نهايتها، ليخطف الدرعية التعادل، ومن ثم الانتصار في الوقت الإضافي، ليسجل العطوي اسمه بمداد من ذهب في تاريخ الدرعية ويكون المدرب الأول الذي يقوده نحو الكبار، في إنجاز جديد للمدرب الوطني.