وتتابع وزارة الحج والعمرة، عبر فرقها الميدانية ومراكزها التشغيلية، حركة وصول الحجاج إلى مخيمات منى، ومستوى الخدمات المقدمة لهم في السكن والإعاشة والإرشاد والخدمات المساندة، بالتنسيق مع كافة الجهات العاملة في منظومة الحج وشركات الحج.
وتأتي أعمال المتابعة ضمن تكامل مؤسسي تشارك فيه أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية، من خلال أكثر من 600 خطة عمل، عبر مكتب إدارة مشاريع الحج (Hajj PMO) ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن المنبثق من رؤية 2030، بإشرافِ ومتابعة لجنة الحج العليا برئاسة وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، تحت إطار موحد يسهم في تنسيق الجهود ورفع كفاءة التنفيذ الميداني خلال مراحل الحج.
وتواكب مراكز "نسك عناية" التابعة لوزارة الحج والعمرة وجود ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، من خلال 38 مركزًا وأكثر من 160 موقعًا لتقديم الخدمة، وبفرق ميدانية تتحدث أكثر من 11 لغة، قدّمت حتى الآن أكثر من 180 ألف خدمة شملت الإرشاد والدلالة، والدعم اللغوي، واستقبال الملاحظات والبلاغات، ومساندة الحالات الإنسانية في مواقع وجود الحجاج.
ويُعد يوم التروية من المحطات الرئيسة في رحلة الحج، إذ يبيت فيه الحجاج في منى اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، قبل التوجه إلى صعيد عرفات، وسط متابعة ميدانية مستمرة لضمان انسيابية الحركة، وتقديم الخدمات في مواقع وجود الحجاج، وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء ميسرة ومنظمة.